كيف حالك يا مدونتي العربية؟ أنا لا أنساك. أبدًا لا. الآن فقط أريد أن أخبر أنني عندي الحساب في تويتر، خاصةً لأكتب بالعربية. لا أكتب كثيرا فيه، لكن أرجو من الله أن يجعلني مستمرة في الكتابة بالعربية. آمن
أنا ما ذهبت إلى فصل اللغة العربية اليوم. في أول اليوم، الحماسة العلية فد تثبتت في قلبي ولكن فجأة، حين تقرب الوقت إلى الساعة الثانية، المشكلة قد طُرحت إلي وقبضت روحي في الذهاب إلى الفصل. المسألة ليست كبيرة ولا مرهقة ولكن ربما صبري لا يكفي، حتى زهق الروح التعليمية من نفسي. آسف يا أستاذ. أنا أدري، أنك ستقول لي: "مهما كان سببه، قد فاتتك دروس مهمة!" أنا أصدقك يا أستاذ.
وأنا الأن مشتاقة إلى صديقاتي القديمة. قد رحلن وتغيرن. ولكن لا بأس به، فإن الحياة كذلك. لا تسير كما نشاء وليس كل الناس الذين نهم بقائهم أمامنا سيبقون. فإذا هم يريدون أن يرحلوا، سيرحلون.
يا الله، غدا سأبدأ السفر إلي بيتك. ولكن حتى الآن أشعر بأنه حلم من أحلامي. هل أستحق أن أضرب قدمي على أقدس الأرض في العالم؟ ذنوبي قد بلغت السماء السابعة ولكن الله ما زال يرحمني ويحبني. ومازال ينتظرني أن أرجع إلى سبيله الوحيد المتجه إلى الجنة. الله، إغفر ذنوبي و تقبل دعائي...
تعليقات
إرسال تعليق